الميرزا جواد التبريزي

115

صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات

الإحرام ؟ باسمه تعالى : : إذا كانت غافلة صحّ إحرامها وسائر أعمالها وإلّا فالأحوط إعادة الحج في القابل إلّا إذا لبث خارج المسجد بقصد وظيفتها الفعلية ، واللَّه العالم . س : المرأة الحائض التي عزمت على الذهاب إلى مكة عن طريق المدينة وكانت تظن إنها تستطيع الإحرام من مسجد الشجرة في حال العبور وتأتي بوظيفتها ولكنها بعد ان وصلت إلى منطقة المسجد رأت إنها لا تستطيع الإحرام فيه لأجل الازدحام ولذا قامت بأخذ الإذن من زوجها الذي يصحبها من أن تنذر من الميقات وابتعدت عن المسجد بخطوات وأحرمت بالنذر هل يكفيها أم لا ؟ باسمه تعالى : : إن جددت التلبية في محاذي المسجد أو البيداء بقصد وظيفتها الفعلية انعقد إحرامها ، واللَّه العالم . س : إذا تخيلت المرأة أنها تستطيع الإحرام في حال العبور في المسجد فأحرمت بمجرد أن دخلت المسجد بلا فصل وجاءت بالتلبية ومشت إلى جهة الباب الآخر الذي تريد الخروج منه فوجدت أنه لا يمكنها الخروج منه فرجعت وخرجت من نفس الباب الذي دخلت فيه فكيف وقع إحرامها ؟ باسمه تعالى : : إذا اعتقدت إمكان الإحرام أثناء العبور فإحرامها صحيح وفي غير هذه الصورة الأحوط وجوباً إعادة الإحرام خارج المسجد والمراد من إعادته تجديد التلبية بنية الأعم من إنشاء الإحرام وتكرار التلبية بل الأحوط إعادة الإحرام مطلقاً ، واللَّه العالم . س : إذا اعتقدت المرأة أن الحائض لا تستطيع دخول مسجد الشجرة فعبرت الميقات بدون إحرام ثمّ التفتت إلى خطائها عند وصولها مكة فما هي وظيفتها ؟ باسمه تعالى : : يجب عليها الرجوع إلى الميقات والإحرام منه فإن لم تستطع الوصول إليه فمهما أمكنها الاقتراب منه ، تقرب وتحرم هناك ، واللَّه العالم .